السيد حسين البراقي النجفي

564

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

سادتي عفوا دهتني صدمة * أفحمت مني الخطيب المصقعا لم أخل ينعى لساني جعفرا * وبودّي قبل ذا لو قطعا » « 1 » قال المؤلف السيد حسين البراقي - عفا اللّه عنه - : انتهت القصيدة الغراء ، وإنما ذكرتها بطولها لحسنها ، وفيها ذكر السادة الأمجاد الذين هم مرجع للعباد في كل ناد أوّلهم السيد الأوحد ، والركن الأشد السيد مهدي - قدّس اللّه سرّه - وذكر أولاده كمثل السيد الأشم ، والطود الأعظم السيد مرزا صالح - أخا السيد المذكور - ثم السيد الأوحد ، والكامل الأرشد السيد محمد أخا السيد المذكور ، ثم السيد / 329 / الأفضل ، والعالم الأكمل السيد حسين أخا السادة المذكورين إني أفردت لهم بابا في غير هذا المختصر . ومنهم أيضا : ممن توفي من العلماء ودفن في النجف : الشيخ حسن زاير دهام « 2 » ، وكان من العلماء الأبرار ، ومن الثقات الأخيار ، فإنه مات في سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف ، ودفن في النجف ، وكان حينئذ الموت ؛ وهو الطاعون في جميع النواحي ؛ إلّا أنه في النجف بلغ في كل يوم يموتون مائة . ومنهم أيضا : الشيخ العالم والفقيه الكامل ، الجامع للعلم والطب ، الشيخ

--> ( 1 ) الدر اليتيم 265 - 269 ، ديوان السيد حيدر الحلي 2 / 122 - 125 . ( 2 ) الشيخ حسن ابن الشيخ محمد صالح بن علي بن زاير دهام النجفي . خطيب ، فاضل ، أديب ، شاعر ، كان يخرج إلى ضواحي البصرة للإرشاد والتعليم والهداية والدعوة ، وكان أمره ونهيه مؤثرا في نفوس تلك القبائل الشرقية . وكان يقيم في النجف من حيث الدرس والتدريس ومعروف بكثرة النسل والذرية . مات في النجف سنة 1298 ه / 1882 م وقيل : 1299 ه . له : « ديوان شعر » . ترجمته في : الحصون المنيعة 2 / 445 . شعراء الغري 3 / 121 . ماضي النجف 2 / 306 . معارف الرجال 1 / 224 . معجم رجال الفكر والأدب 2 / 628 . معجم الأدباء للجبوري 2 / 179 - 180 .